من حمد بن عتيق، إلى الإمام المعظم، والشريف المقدم١ محمد، الملقب: صديق، زاده الله من التحقيق ; وأجاره في ماله من عذاب الحريق، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: وصل إلينا التفسير ٢ فرأينا أمرا عجيبا، ما كنا نظن أن الزمان يسمح بمثله، في عصرنا وما قرب منه، لما
١ نعته بالشريف، لأنه ينتمي إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. ٢ تفسيره المسمى "فتح البيان في مقاصد القرآن".