لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [سورة محمد آية: ٢٢-٢٣] .
وفي الحديث: لا تنْزل الرحمة على قوم فيهم قاطع يعني: إذا علموا به، فلم ينكروا عليه، ولم يفارقوة.
ومن القطيعة: أن لا يصل الرجل رحمه إلا إذا وصلته، وفي الحديث: ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ١.
ومنها: الشحناء وظلم العباد، والسعي في الأرض بالفساد، ونقض العهود، وتعطيل الحدود، وبخس المكاييل والموازين، وأكل مال اليتامى والمستضعفين. وفي الحديث: تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا من كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا ٢، فإن كانت بينه وبين رحمه فأكبر وأعظم.
ومنها: ظهور الفواحش، والمنكرات. في الحديث: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها، إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ومفاسد الزنى عظيمة، وعقوباته أليمة.