(١٥٥٨) المتقدِّمِ ذِكرُه (ص ٢٨٧). ولم يُذكَر إسنادُها إلى ابنِ ثَرْثالٍ، لا في ورقةِ العنوانِ، ولا في بدايةِ الجُزءِ، وفي آخِرِها سماعٌ سَنةَ (٧٣١ هـ) على [أبي الفضلِ عبدِ المحسنِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الصابونيِّ (١)، بسماعِهِ من أبي القاسمِ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ المَتِّيجيِّ (٢): أخبرنا البُوصيريُّ بسندِهِ]. فيَسبقُ إلى الذِّهنِ أنَّها مِن روايةِ البُوصيريِّ بإسنادِهِ السابقِ، لكنْ يَدفعُ ذلكَ ما جاءَ في هامشِ الورقةِ [٣٩]: «رواية البوصيري: قال بل». واللهُ أعلمُ. وقد اتَّخذتُ نسخةَ الظاهريةِ أصلاً لِذكرِ إسنادِها إلى المُصنِّفِ، ورَمزتُ للمصريةِ بـ (ص). واللهُ المُوفقُّ. * وجُزءُ ابنُ ثَرْثالٍ كما وصفَه السَّمعانيُّ، هو جزءٌ واحدٌ فيه أربعةُ مجالسَ عن أربعةٍ مِن شُيوخِه، وهم على التَّرتيبِ: [١] المَحامِليُّ صاحبُ «المحامليات». [٢] إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ بَطْحاءَ، أبو إسحاقَ التَّميميُّ البغداديُ المُحتَسبُ. قالَ الدَّارقطنيُّ: ثقةٌ، فاضلٌ (٣). [٣] محمدُ بنُ مَخْلدِ بنِ حفصٍ أبو عبدِ اللهِ الدُّوريُّ العطارُ، الإمامُ _________ (١) حفيد الحافظ أبي حامد بن الصابوني، توفي سنة (٧٣٦ هـ). انظر «الدرر الكامنة» (٣/ ٢١٥). (٢) كذا في الأصل، وكذا عند ابن حجر في «معجميه»، وابن طولون في «فهرسته الأوسط» فهما يرويانه من طريق ابن الصابوني بهذا الإسناد. وفي «ذيل التقييد»: المنبجي. وكذا ترجمه الذهبي في وفيات (٦٦٣ هـ) من «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٨٧). والله أعلم. (٣) توفي سنة (٣٣٢ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (٧/ ٦٥٩).