فصول الكتاب

فكتب أسفل كتابها: أساءت حين وعدت، وأحسنت حين أخلفت.

وكتب في بعض أيام الشتاء إلى محمد بن مسرة، وكان من وجوه تلاميذه، يستدعيه إلى المذاكرة (٨٢)::

هلم ان اليوم يوم دجن (٨٣)

إلى محل كالضمير [١] المكنى [٢]

ساكنه كطائر في وكن (٨٤)

لعلنا نحكم أدنى فن

في مجلس مرفرف ذى كن (٨٥)

فأنت عند الظن أمشى منى

وأنت في سنك دون سنى (٨٦)


[١] كالضمير: أ ط. مثل الضمير: م.
[٢] المكني: ط م: السكن: أ.
_________
(٨٢) كذا في سائر النسخ، والذي في جذوة المقتبس ٥٩، كتب أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسرة إلى أبي بكر اللؤلؤى - يستدعيه في يوم مطر وطين.
أقبل فإن اليوم يوم دجن
إلى مكان كالضمير المكني
لعلنا نحكم أدنى فن
فأنت عند الطين امشى منى
ومثله عند الفتح بن خاقان في المطمح: ٦٧، ولعل ما عند المؤلف - هنا - خطأ أو تحريف من النساخ.
(٨٣) أي فيه ظلمة ومطر.
(٨٤) وكن الطائر: عشه.
(٨٥) الكن: وقاء كل شيء وستره.
(٨٦) أورد في يتيمة الدهر ج ٢/ ٦٤ - هذه الأبيات - مع الأبيات - مع بعض اختلاف.