فصول الكتاب

أبو علي حسين بن عيسى المالقي (١)

المعروف بحسون. فقيه بلده ومفتيه وكبيره، وذو بيت مشهور فيه، وأبو بني حسون من كبرائه [١] وقضاته؛ تفقه بفقهاء بلده، وبفقهاء سبتة عبد الرحمان بن العجوز، وابن غالب؛ وولي قضاء بلده، وكان مشاورًا فيه، وكان من أهل الفقه الجيد، والحفظ والذكاء والمعرفة، وحج، وله سماع من أبي ذر الهروي، وأبي الحسن الحوفي. ولقي الفقيه الحافظ [٢] أبا عمران الفاسي وسأله؛ وذكر أن أبا ذر كان إذا سأله سائل عن مسألة بحضرته بمكة، أحال عليه في الفتيا؛ أخذ عنه أبو المطرف [٣] الشعبي، وبه تفقه، وذكره ابن سهل القاضي فقال فيه: فقيه مالقة (٢)، ورثاه الاديب المحسن [٤] أبو محمد غانم بقصيدة منها:


[١] من كبرائه: ا، كهرانه - باسقاط (من): ط ن.
[٢] الحافظ: ا - ط ن.
[٣] أبو المطرف: ا ن، المطرف - باسقاط (أبو): ط.
[٤] المحسن: ا - ط ن.
_________
(١) ترجمته في الصلة ١/ ١٤٠، وسماه حسين بن عيسى بن حسن الكلبي، وقال أن أصله من جراوة (قبيلة بالمغرب).
(٢) في مختصر ابن حماة زيادة (وكان صحب بمكة الفقيه ابا محمد ابن السطيفي السبتي، فلما رجع، ولي أبو محمد السطيفي الوزارة بمالقة وتمكن من الدولة العلوية أيام حسن بن المستنصر بن يحيى المعقلى، أرسل عن حسون، فاحتل مالقة وولاه قضاءها، فلما قتل السطيفي، انعزل هو عن القضاء، وبقى مكرهًا بمالقة، وله ولد اسمه أبو مروان نشأ بعد موته في حجر الفقيه الشعبي، وولاه قضاء مالقة عند دخول المرابطين).