ما إن رأينا قط من قبله ... زبرجدًا يثمر بلورا
آخر:
انظر لنسرين يلوح ... على قضيب أملد (١)
كمداهن من فضة ... فيها برادة عسجد
حيتك من أيدي الغصون ... بها أكف زبرجد
[ما قيل في الأقحوان:]
مجير الدين محمد بن تميم:
لا تمش في روض وفيه شقائق ... أو أقحوان غب كل غمام
إن اللواحظ والخدود أجلها ... عن وطئها في الروض بالأقدام
كأن نور الأقاحي ... إذ لاح غب القطر
أنامل من لجين ... أكفها من تبر
علي بن عباد الإسكندراني:
والأقحوانة تحكي وهي ضاحكة ... عن واضح غير ظلم ولا شنب (٢)
كأنها شمسة من فضة حرست ... خوف الوقوع بمسمار من الذهب
ظافر الحداد:
والأقحوانة تحكي ثغر غانية ... تبسمت فيه من عجب ومن عجب (٣)
في القد والبرد والريق الشهي وطيب الر ... يح واللون والتفليج والشنب
كشمسة (٤) من لجين في زبرجدة ... قد شرفت حول مسمار من الذهب
(١) نهاية الأرب ١١: ٢١٤.(٢) نهاية الأرب ١١: ٢٨٨، وفيه: "تجلى وهي ضاحكة".(٣) نهاية الأرب ١١: ٢٨٩.(٤) الشمسة: القطعة المدورة على هيئة الشمس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.