كيف غدا في لونه ... كعاشق مكتئب (١)
مكاحلًا من فضة ... قد طليت بالذهب
[في الأحمر:]
انظر إلى البسر إذ تبدى ... ولونه قد حكى الشقيقا (٢)
كأنما خوصه عليه ... زبرجد مثمر عقيقا
[ما ورد في الأترج:]
أخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب، وريحها طيب".
وأحرج ابن السني عن أبي كبشة، قال: كان رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يعجبه النظر إلى الأترج والحمام الأحمر.
بعضهم:
كأن أترجنا النضير وقد ... زان تحياتنا مصبعه
أيد من التبر أبصرت بدرا ... من جوهر فانثنت تجمعه
آخر:
يا حبذا أترجة ... تحدث للنفس الطرب (٣)
كأنها كافورة ... لها غشاء من ذهب
الأسعد بن مماتي:
لله بل للحسن أترجة ... تذكر الناس بأمر النعيم
كأنها قد جمعت نفسها ... من هيبة الفاضل عبد الرحيم
(١) ساقط هذا البيت من ح، ط. وأثبته من الأصل ونهاية الأرب.(٢) نهاية الأرب ١١: ١٢٧.(٣) نهاية الأرب ١١: ١٨١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.