. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ولَم يزَلْ علَى هذَا يحفلُ الغنمَ ويرقُصُ في المَجالسِ حتَّى شاخَ، فلمَّا كبِرَ زعمَ أنَّهُ سمعَ أنسَ ابنَ مالكٍ، وجعلَ يضعُ علَيهِ مثلَ مَا ذكرْتُ، فَلَا يحلُّ لمسلمٍ أَن يكتبَ حديثَهُ وَلَا يذكرَهُ إِلَّا علَى جهةِ التعجبِ». وقالَ ابنُ أبِي حاتمٍ: «سألْتُ أبِي عَنهُ، فقالَ: كذابٌ».** وبقيةُ رجالِهِ لَم أعرِفْهُم، فإسنادُهُ تالِفٌ. واللهُ أعلمُ.* * *أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٢/ق ٣ - ٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.