٣٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نَا الوَلِيدُ، نا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي الضَّيفِ، نا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبدُ الصَّمَدِ بنُ مَعقِلٍ،
أَنَّهُ سَمِعَ وَهبَ بنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: «قَالَ بَنُو إِسرَائِيلَ: «مَا نَرَى الأَمرَ إِلَّا في هَذِهِ العَصَا، وَلَو ذَهَبَت هَذِهِ العَصَا مَا كَانَ مُوسَى شَيئًا»، ـ قَالَ: ـ فَأَوحَى اللهُ إِلَيهِ: «إِنَّ هَؤُلَاءِ السُّفَهَاءَ يَرَونَ أَنَّ الأَمرَ في العَصَا، فَمُر الحَجَرَ أَمرًا»، فَغَضِبَ مُوسَى، فَضَرَبَ الحَجَرَ بِالعَصَا، ـ قَالَ: ـ فَأَوحَى اللهُ إِلَيهِ: «يَا مُوسَى! لَعَمرِي! لَئِن عَصَيتَنِي لَمِنَ العُصَاةِ أَنتَ، وَهُم وَلَدُوكَ، وَلَأُمِيتَنَّكَ مَعَهُم قَبلَ أَن أُدخِلَكَ الأَرضَ المُقَدَّسَةَ»، قَالَ: «يَا رَبِّ! أَوَلَيسَ كُنتَ وَعَدتَّنِي أَن تَملَأَ عَينِيَ مِن الأَرضِ المُقَدَّسَةِ؟»، قَالَ: «بَلَى، سَأَفعَلُ ذَلِكَ بِكَ»، قَالَ: «وَكَيفَ تَفعَلُهُ يَا رَبِّ وَأَنَا هَاهُنَا مَعَهُم؟»، قَالَ: «أُخفِضُ مَا كَانَ مُرتَفِعًا، وَأَرفَعُ مَا كَانَ مُنخَفِضًا حَتَّى تَرَاهَا»، ـ قَالَ: ـ فَرَفَعَ اللهُ - عز وجل - لَهُ مَا كَانَ مُنخَفِضًا، وَخَفَضَ مَا كَانَ مُرتَفِعًا حَتَّى مَلَأَ مُوسَى - صلى الله عليه وسلم - عَينَهُ مِن الأَرضِ المُقَدَّسَةِ وَرَآهَا».
٣٦ - إسنادُهُ ضعيفٌ؛ لضعفِ الوليدِ بنِ حمادٍ.* عُمَرُ بنُ الفَضلِ، وأبوه: لم أجِد لهمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦).* الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: ضعَّفَهُ الخليليُّ في (الإِرشاد).* إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي الضَّيفِ: قالَ أبُو زُرعةَ: «صدوقٌ»، وذكرَهُ ابنُ حِبانَ في (الثقات).* إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ: هوَ ابنُ مَعقِلِ بنِ منبِّهٍ، أبُو هشامٍ الصنعانيُّ. وثقَهُ ابنُ معِينٍ، وابنُ حِبانَ، وقالَ النسائيُّ: «ليسَ بِهِ بأسٌ».* عَبدُ الصَّمَدِ بنُ مَعقِلٍ: هوَ ابنُ منبِّهٍ، ابنُ أخِي وهبِ بنِ منبِّهٍ. وثقَهُ أحمدُ، وابنُ معِينٍ، وابنُ حِبانَ، والعِجليُّ، وابنُ شاهينَ، وأحمدُ بنُ صالحٍ. ... =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.