٤٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عُبَيدِ اللهِ، قَالَ: أَخبَرَنِي عَلِيُّ بنُ جَعفَرٍ، نَا مُحَمَّدُ ابنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عِيسَى، نا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ، نا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَّنِ،
نا أَبُو عَبدِ المَلِكِ الجَزَرِيُّ، قَالَ: عُلِّمَ سُلَيمَانُ مَنطِقَ الطَّيرِ، وَعُلِّمَ مَنطِقَ الهَوَامِ وَالنِّينَانِ (١) وَالنَّملِ، وَكَانَ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ الحَرَائِرِ سَبعُ مِئَةٍ، وَثَلَاثُ مِئَةِ سُرِّيَّةٍ، فَلَمَّا خَلَا مِن مُلكِ سُلَيمَانَ سَنَتَينِ بَدَأَ في بِنَاءِ بَيتِ المَقدِسِ، وَكَانَ عِدَّةُ مَن يَعمَلُ مَعَهُ في بِنَاءِ بَيتِ المَقدِسِ أَلفَ رَجُلٍ عَلَيهِم قَطعُ الخَشَبِ، في كُلِّ شَهرٍ عَشرَةُ آلَافٍ، وَكَانَ عِدَّةُ الَّذِينَ يَعمَلُونُ في الحِجَارَةِ عَشرَةُ آلَافِ رَجُلٍ، وَكَانَ عِدَّةُ الَّذِينَ يَقُومُونَ عَلَيهِم ثَلَاثُ مِئَةِ أَمِينٍ، فَلَمَّا ابتَنَاهُ وَزَيَّنَهُ كَمَا أَحَبَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالأَبوَابِ المُوثَّقَةَ، صَنَعَ لَهُ مِئَةَ سَكرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، في كُلِّ سَكرَةٍ عَشرَةُ أَرطَالٍ، وَأَولَجَ فِيهِ تَابُوتَ مُوسَى وَهَارُونَ، وَأَنزَلَ اللهُ - عز وجل - عَلَيهِ الغَمَامَ، وَصَلَّى سُلَيمَانُ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ، وَدَعَا رَبَّهُ فَقَالَ: «يَا رَبِّ! أَمَرتَنِي بِبِنَاءِ هَذَا البَيتِ الشَّرِيفِ، يَا رَبِّ! فَلتَكُن يَدُكَ عَلَيهِ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ، وَكُلُّ مَن جَاءَكَ يَبتَغِي مِنكَ الفَضلَ وَالمَغفِرَةَ وَالنُّصرَةَ وَالتَّوبَةَ وَالرِّزقَ فَاستَجِب لَهُ مِن قَرِيبٍ أَو بَعِيدٍ»، فَاستَجَابَ لَهُ رَبُّهُ - عز وجل -، وَقَالَ: «قَد استُجِيبَت لَكَ دُعَاؤُكَ يَا سُلَيمَانُ، وَغَفَرتُ لِمَن أَتَى هَذَا البَيتَ لَا يَعنِيهِ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ».
٤٥ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.* عَلِيُّ بنُ جَعفَرٍ الرَّازِيُّ: ترجمَ لَهُ ابن عساكرَ، ولَم يذكُر فِيهِ جرحًا ولَا تعديلًا.* مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عِيسَى: ضعيفٌ. مرَّ. ... =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.