. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (٢١)، عن يحيَى بنِ سعيدٍ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن أبِي إسحاقَ، عن البراءِ، قالَ: «صلَّيتُ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا، أو سبعةَ عشرَ شهرًا ـ شكَّ سُفيانُ ـ، ثمَّ صُرِفنَا إلَى الكعبةِ».٢ - إسرائيلُ بنُ يونسَ:أخرجَهُ البخاريُّ (٣٩٩)، والبيهقيُّ (٢/ ٢)، عن عبدِ اللهِ بنِ رجاءٍ.والبخاريُّ (٧٢٥٢)، والترمذيُّ (٣٤٠، ٢٩٦٢)، ومِن طريقِهِ البغويُّ في (شرحُ السنةِ) (٤٤٤)، وأحمدُ (١٨٧٠٧)، وابنُ خُزيمَةَ (٤٣٣)، وابنُ عبدِ البرِّ في (التمهيد) (٥/ ٣٦٧)، وابنُ حِبانَ (١٧١٦)، عن وكيعِ بنِ الجراحِ.كلاهُمَا، عن إسرائيلَ، عن أبِي إسحاقَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ - رضي الله عنها -، قالَ: «كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ عشرَ، أو سبعَةَ عشرَ شهرًا، وكانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يحبُّ أَن يُوجَّهَ إلَى الكعبةِ، فأنزَلَ اللهُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: ١٤٤]، فتوجَّهَ نحوَ الكعبةِ، وقالَ السُّفهاءُ منَ الناسِ ـ وهُم اليهودُ ـ: {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: ١٤٢]، فصلَّى معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، ثمَّ خرجَ بعدَمَا صلَّى، فمرَّ علَى قومٍ منَ الأنصارِ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ، فقالَ هُو يشهدُ أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأنَّهُ توجَّهَ نحوَ الكعبةِ، فتحرَّفَ القومُ، حتَّى توجَّهُوا نحوَ الكعبةِ».٣ - زكريَّا بنُ أبِي زائدةَ:أخرجَهُ النسائيُّ (١/ ٢٤٣، ٢/ ٦٠، ٦١)، وفِي (الكبرَى) (١٠٩٣٣)، عن إسحاقَ بنِ يوسفَ الأزرقِ، عن زكريَّا بنِ أبِي زائدةَ، عن أبِي إسحاقَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، قالَ: «قدمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ، فصلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ عشرَ شهرًا، ثم إنَّهُ وُجِّهَ إلَى الكعبةِ، فمرَّ رجلٌ قَد كانَ صلَّى معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - علَى قومٍ منَ الأنصارِ، فقالَ: «أشهدُ! أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَد وُجِّهَ إلَى الكعبةِ»، فانحرَفُوا إلَى الكعبةِ».٤ - سلَّامٌ أبُو الأحوصِ:أخرجَهُ الطيالسيُّ (٧٥٥)، وابنُ أبِي شيبةَ (٣٣٨٧) ـ وعَنهُ مسلمٌ (٥٢٥/ ١١) ـ، كلاهُمَا عن سلَّامٍ أبِي الأحوصِ، عن أبِي إسحاقَ، عن البراءِ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا قدمَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.