٩٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَينَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ، نا أَبُو المُغِيرَةِ، نا صَفوَانُ بنُ عَمرٍو، حَدَّثَنِي شُرَيحُ بنُ عُبَيدٍ،
عَن يَزِيدَ بنِ مَيسَرَةَ، قَالَ: قَالَ الحَوَارِيُّونَ لِلمَسِيحِ: «يَا مَسِيحَ اللهِ! انظُر إِلَى بَيتِ اللهِ، مَا أَحسَنَهُ!»، قَالَ: «آمِينُ آمِينُ، بحقٍّ أَقُولُ لَكُم: لَا يَترُكُ اللهُ - عز وجل - مِن هَذَا المَسجِدِ حَجَرًا قَائِمًا إِلَّا أَهلَكَهُ بِذُنُوبِ أَهلِهِ، إِنَّ اللهَ - عز وجل - لَا يَصنَعُ بِالذَّهَبِ وَلَا بِالفِضَّةِ وَلَا بِهَذِهِ الحِجَارَةِ الَّتِي تُعجِبُكُم شَيئًا، إِنَّ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنهَا القُلُوبُ الصَّالِحَةُ، بِهَا يُعَمِّرُ اللهُ الأرضَ، وَبِهَا يُخرِبُ الأَرضَ إِذَا كَانَ عَلَى غَيرِ ذَلِكَ».
٩٤ - إسنادُهُ ضعيفٌ، والأثرُ صحيحٌ.* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. مرَّ.* أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ: هوَ ابنُ نَجدَةَ الحوطيُّ. قَالَ الدارقطنيُّ في (كتابُ التعديلِ والجرحِ) المنسوبِ إلَيهِ: «حمصيٌّ، لَا بأسَ بِهِ».* أَبُو المُغِيرَةِ: هوَ عبدُ القدوسِ بنُ الحجاجِ الخولانيُّ. قالَ أبُو حاتمٍ: «كانَ صدوقًا». وقالَ النسائيُّ: «ليسَ بِهِ بأسٌ»، ووثقَهُ العِجليُّ، والدارقطنيُّ.* صَفوَانُ بنُ عَمرٍو: هوَ ابنُ هرمٍ السكسكيُّ. وثقَهُ أبُو حاتمٍ، والعِجليُّ، ودُحيمٌ، والنسائيُّ، وابنُ سعدٍ.* شُرَيحُ بنُ عُبَيدٍ: هوَ ابنُ شريحِ بنِ عَبدٍ الحضرميُّ، أبُو الصلتِ الشاميُّ الحمصي. وثقَهُ العِجليُّ، ودُحيمٌ، والنسائيُّ، وابنُ حِبانَ، وغيرُهُم.* * *** تُوبعَ أحمدُ بنُ عبدِ الوهابِ، تابعَهُ أحمدُ في الزهدِ (ص: ١١٩)، حدثَنَا أبُو المغيرةِ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.