فَوَجَدتُ فِيهَا إِبرَاهِيمَ الخَلِيلَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ـ قَالَ: ـ ثُمَّ صَعَدتُ فَوقَ سَبعِ سَمَاوَاتٍ، فَغَشِيَتنِي ضَبَابَةٌ، فَخَرَرتُ سَاجِدًا، فَقَالَ لِي: «إِنِّي يَومَ خَلَقتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ فَرَضتُ عَلَيكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمسِينَ صَلَاةً، فَقُم بِهَا أَنتَ وَأُمَّتُكَ»، ـ قَالَ: ـ فَمَرَرتُ عَلَى إِبرَاهِيمَ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَم يَسأَلنِي شَيئًا، ثُمَّ مَرَرتُ عَلَى مُوسَى ـ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، فَقَالَ لِي: «كَم فَرَضَ عَلَيكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ؟»، ـ قَالَ: ـ قُلتُ: «خَمسِينَ صَلَاةً»، فَقَالَ: «إِنَّكَ لَا تَستَطِيعُ أَن تَقُومَ بِهَا أَنتَ وَلَا أُمَّتُكَ، فَسَل رَبَّكَ التَّخفِيفَ»، ـ قَالَ: ـ فَرَجَعتُ، فَأَتَيتُ سِدرَةَ المُنتَهَى، فَخَرَرتُ سَاجِدًا، قُلتُ: «يَا رَبِّ! فَرَضتَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي خَمسِينَ صَلَاةً، فَلَن أَستَطِيعَ أَقُومَ بِهَا أَنَا وَلَا أُمَّتِي»، ـ قَالَ: ـ فَخَفَّفَ عَنِّي عَشرًا، فَمَرَرتُ عَلَى مُوسَى، فَسَأَلَنِي، فَقُلتُ: «خَفَّفَ عَنِّي عَشرًا»، فَقَالَ: «ارجِع إِلَى رَبِّكَ، فَسَلهُ التَّخفِيفَ»، ـ قَالَ: ـ فَخَفَّفَ عَنِّي عَشرًا، ثُمَّ قَالَ: «ارجِع إِلَى رَبِّكَ، فَسَلهُ التَّخفِيفَ»، ـ قَالَ: ـ فَخَفَّفَ
عَنِّي عَشرًا، ثُمَّ قَالَ: «ارجِع إِلَى رَبِّكَ، فَسَلهُ التَّخفِيفَ»، ـ قَالَ: ـ فَأَتَيتُ سِدرَةَ المُنتَهَى، فَخَرَرتُ سَاجِدًا، فَقَالَ: «يَومَ خَلَقتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ فَرَضتُ عَلَيكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمسِينَ صَلَاةً، خَمسٌ بِخَمسِينَ، فَقُم بِهَا أَنتَ وَأُمَّتُكَ»، فَقُلتُ: «إِنَّ ذَلِكَ مِنَ اللهِ صَبرٌ (١)»، فَمَرَرتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: «كَم فَرَضَ عَلَيكَ؟»، ـ قَالَ: ـ قُلتُ: «خَمسَ صَلَوَاتٍ»، فَقَالَ: «فَرَضَ عَلَى بَنِي إِسرَائِيلَ ثِنتَينِ، فَمَا قَامُوا بِهَا»، فَقُلتُ: «إِنَّهَا مِنَ الله صَبرٌ».
١٦٠ - إسنادُهُ ضعيفٌ، وفِيهِ غرابةٌ ونكارَةٌ. ... =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.