٣٦٧١١ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: إنه لمكتوب في التوراة: لقد أعد اللَّه للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن (ولم يخطر)(١) على قلب بشر وما لا يعلمه ملك ولا مرسل، قال: ونحن نقرأها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ. . .﴾ إلى آخر الآية (٢).
(١) في [هـ]: (ولا خطر). (٢) منقطع؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٠٣، والحاكم ٢/ ٤٤٨، والطبراني (٩٠٣٩).