٣٦٧١٢ - حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا. . .﴾ [الزمر: ٧٣] حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة وجدوا عند بابها شجرة (يخرج)(١) من تحت (ساقها)(٢) عينان فيأتون إحداهما كأنما أمروا بها فيتطهرون (منها)(٣) فتجري عليهم نضرة
⦗١٥٣⦘
النعيم، قال: فلا (تتغير)(٤) أبشارهم بعدها أبدا، ولا تشعث شعورهم بعدها أبدا، كأنما دهنوا (بالدهان)(٥)، قال: ثم يعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فتذهب (ما)(٦) في بطونهم من أذى (و)(٧) قذى وتتلقاهم الملائكة فيقولون: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ قال: ويتلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم يقدم من الغيبة، (٨) أبشر قد أعبد اللَّه لك من الكرامة كذا، (قال)(٩): ويسبق غلمان من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين فيقولون (لهن)(١٠): هذا فلان -باسمه في الدنيا- قد أتاكن، قال: فيقلن: أنتم رأيتموه؟ فيقولون: نعم قال: فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب، قال: ويدخل الجنة فإذا نمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة، فيتكئ على أريكة من أرائكه، قال: فينظر إلى تأسيس بنيانه فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أصفر وأحمر وأخضر ومن كل لون، قال: ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن اللَّه قدره له لألم بصره أن يذهب بالبرق ثم قرأ: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا (وَمَا كنا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)(١١)﴾ [الأعراف: ٤٣](١٢).
(١) في [أ، ط، هـ]: (تخرج). (٢) في [ط، هـ]: (ساقيها). (٣) في [هـ]: (فيها). (٤) في: [هـ] (تتغبر). (٥) سقط من: [أ، ب]. (٦) في [جـ]: (بما). (٧) في [هـ]: (أو). (٨) في [هـ]: زيادة (يقولون). (٩) سقط من: [هـ]. (١٠) سقط من: [هـ]. (١١) سقط من: [أ، ب، جـ]. (١٢) حسن؛ عاصم بن ضمرة صدوق، أخرجه ابن أبي حاتم (١٨٤١٣)، وعبد الرزاق في التفسير ٣/ ١٧٦، وابن جرير ٢٤/ ٣٥، والثعلبي في التفسير ٨/ ٢٥٨، والضياء ٢ (٥٤١)، والبغوي في الجعديات (٢٥٦٩)، وإسحاق كما في المطالب (٤٦٠١)، وابن المبارك في الزهد ١/ ٥٠٩، والبيهقي في البعث (٢٤٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٨٠).