٣٦٧٢٠ - حدثنا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة قال: حدثني محمد بن كعب عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجلا كان يسأل اللَّه أن يزحزحه عن النار، إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار كان بين ذلك، فقال: يا رب أدنني من باب الجنة، فقيل: يا ابن آدم ألم تسأل أن تزحزح عن النار، (فقال)(١): (يا رب)(٢) ومن مثلُك؟ فأدنني من باب الجنة (٣)، فنظر إلى شجرة عند باب الجنة فقال: أدنني منها لأستظل بظلها وآكل من ثمرها، قال: يا ابن آدم ألم تقل، فقال: يا رب ومن مثلُك؟ فأدنني منها (فرأى)(٤) أفضل من ذلك، فقال: يا رب أدنني (منها)(٥)، فقال: يا ابن آدم ألم تقل، حتي قال: يا رب ومن مثلك؟ فأدنني، فقيل: اعْدُ -قال أبو بكر: العدو: الشد- فلك ما بلغته قدماك ورأته عيناك، قال: فيعدو حتى إذا بلح -يعني أعيا- قال: يا رب، هذا لي وهذا لي، فيقال: لك مثله وأضعافه، فيقول: قد رضي عني ربي، فلو أذن لي في كسوة أهل الدنيا وطعامهم لأوسعتهم"(٦).
(١) في [أ، ب، جـ]: (قال). (٢) سقط من: [ط، هـ]. (٣) في المطالب العالية (٤٥٤٣) زيادة: (فيدنى منها)، وفي [أ، ب]: زيادة (فقال: يا بأن آدم ألم تسال أن تزحزح عن النار، قال: ومن مثلك، فأدنني من باب الجنة)، وفي [جـ]: بدل (فقال): (فقيل). (٤) في [أ، ب، جـ]: (إل)، وفي [هـ]: (وإلى). (٥) سقط من: [هـ]. (٦) ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة، أخرجه الطبراني ١٨/ (١٤٣)، والبزار (٢٧٦٠)، وابن المبارك في الزهد (١٢٦٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٤٥٣).