٨ - وَأَفْرِدِ الْكَسْرَ (١) فِيمَا (٢) مِنْ «وَرِثْ، وَوَلِي … وَرِمْ، وَرِعْتَ، وَمِقْتَ، مَعْ وَفِقْتَ حُلَى (٣)
(١) في أ، ب، ي: «وأُفردَ الكسرُ»، وفي ج: بالوجهين معاً، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ط، م، ن.قال التلمساني رحمه الله (ص ١٦٤): «يجوزُ كونه ماضياً، وأمراً».وقال ابن حمدون رحمه الله (ص ١٦): «جعل الجملةَ طلبيّةً لمناسبتِها لـ (احْوِهَا)، ولم يجعلها خبريةً لمناسبة قوله: (وَجْهَانِ فِيهِ)؛ لأنَّه وإن وافقه في الخبريَّةِ خالفه في كونه جملةً اسميَّة».(٢) في ي، ل: «فيها».قال البجائي رحمه الله (ص ٦١): «(مَا) في قوله: (فِيمَا مِنْ وَرِثْ)؛ موصولةٌ».(٣) قال الفَكُّون رحمه الله (ص ٢٥٣): «(حُلَى): بضمِّ الحاء المهمَلةِ، يجوزُ أن يكون مصدراً منصوباً بـ (وَفِقت) إنْ كان (وَفِق) بمعنى حَسُن، أي: معَ قولهم حَسُنْتَ حُسْناً، كقعدتَ جُلوساً، ويجوزُ أن يكونَ جمعَ: حليةٍ، وهي الصفةُ، فيكون حالاً من الأفعالِ المذكورةِ، والتقدير: حالَ كونِها نعوتاً لِمَن قامت به، وإنْ جعلنا (وَفِق) بمعنى: وجد، فـ (حُلى): مفعولٌ به، أي صادَفت حُلىً، وإنْ كانت (جلا) - بالجيم - بمعنى ظَهَر؛ فهو صلةُ (ما) في قوله (فيما من ورث)». وانظر: شرح التلمساني (ص ١٦٤)، وبحرق (ص ٦٢)، والطرة (ص ٢٢٣).غريب البيت:وَلِيَ الأمرَ: يَلِيه وِلايةً؛ كإِمارةٍ ونحوِها، وَوَلِي الشيءَ وَلْياً: قَرُب منهُ.وَرِم الجرحُ: إذا انتفخَ، وورم بأنفِهِ: غَضِب.وَرِع الرَّجلُ: تحرَّج عن الشُّبهاتِ، وأصلُه: الكفُّ. وَمِق الشَّيءَ: أحبَّه.غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٥٨٩)، والصحاح (ص ١٥٦٨، ٢٠٥٠)، والمحكم (١٠/ ٤٥٨)، ومشارق الأنوار (٢/ ٢٨٣)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٣٠)، وبحرق (ص ٦٢)، وتاج العروس (٢٦/ ٤٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.