قَالَ ابْنُ الْهَادِ وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَباب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ عَليّ بن إِسْمَاعِيل أَن النجيب بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن عبد الله أَنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يحيى ابْن بكير حَدثنِي اللَّيْث بن سعد حَدَّثَني يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ إِذَا جَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ فَقَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ فَانْصَرَفَ وَكَانَ ابْنُهُ قَرِيبًا مِنْهُ فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيبَهُ فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هِيَ مِثْلُ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا تَرَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ الْبَارِحَةَ وَالْفَرَسُ مَرْبُوطَةٌ إِذَا جَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأِ ابْنَ الْحُضَيْرِ اقْرَأِ ابْنَ الْحُضَيْرِ اقْرَأِ ابْنَ الْحُضَيْرِ قَالَ فَقَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفرس / ح ٢٦١ ب / فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأِ ابْنَ الْحُضَيْرِ اقْرَأِ ابْنَ الْحُضَيْرِ اقْرَأ ابْن حضير قَالَ فَأَشْفَقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى وَكَانَ قَرِيبًا مِنْهُ فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ فَعَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لَا أَرَاهَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْرِي مَا ذَاكَ قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ تِلْكَ الْمَلائِكَةُ أَتَتْ لِصَوْتِكَ وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَ النَّاسُ حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَيْهَا لَا تَوَارَى مِنْهُمْ
قَالَ وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ خَباب عَنْ أَبِي سعيد الْخُدْرِيّ عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.