سَعِيدٍ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ عَن عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا السلَفِي أَنا أَبُو الْخطاب بْنُ الْبَطَرِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَليّ بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي لَيْثٌ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَن سَالم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ قَالَ زَوَّجَنِي أَبِي وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَاءٌ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ وَلِيمَتِي أَرْسَلَ أَبِي إِلَى أَصْحَاب رَسُول الله اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ مَا عَملنَا من كثير شَيْء إِلا أَنَّا صَفَّرْنَا وَحَضَّرْنَا قَالَ فَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ حَتَّى أَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ إِذَا هُوَ بِسِتْرٍ أَنْمَارٍ عَلَى الْباب فَقَالَ مَا هَذَا قَدْ فَعَلَهَا عَبْدُ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّهُ عَلَى هَذَا قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يَدْخُلْ فَأُخْبِرَ عَبْدُ اللَّهِ بِهِ وَكَانَ فِي بَعْضِ شُغُلِهِ فَخَرَجَ فِي إِثْرِهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ لَتَقِفَنَّ فَوَقَفَ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ أَقَدْ فَعَلْتَهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ عَلَى هَذَا قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ أَقَدْ فَعَلْتَهَا وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ عَلَى هَذَا فَأَقْسَمَ عَلَيْهِ لَيَرْجِعَنَّ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ وَأَنَا أَعْزِمُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَدْخُلَ يَوْمِي هَذَا ثُمَّ انْصَرَفَ
وَقَدْ وَقَعَ لابْنِ عُمَرَ مِثْلُ ذَلِكَ بَعْدَ هَذَا مَعَ غَيْرِ أَبِي أَيُّوبَ وَأَنْكَرَهُ ابْنُ عُمَرَ عَلَيْهِ وَقَدْ أوردت ذَلِك فِي الشَّرْح
قَوْله
٨٢ بَاب حسن المعاشرة مَعَ الْأَهْل
٥١٨٩ - ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالا أَنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ فَأَشْرَبُ فَأَتَفَتَّحُ وَفِيهِ وَلا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا وَقَالَ بَعْدَهُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامٍ وَلا تُعَشِّشْ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا وَقَالَ بَعضهم فأتقمح وَهُوَ أصح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.