طَلاقهَا فَهُوَ مانوى وَقَالَ عَليّ ألم تعلم أَن الْقَلَم رفع عَن ثَلَاثَة عَن الْمَجْنُون حَتَّى يفِيق وَعَن الصَّبِي حَتَّى يدْرك وَعَن النَّائِم حَتَّى يَسْتَيْقِظ وَقَالَ عَليّ وكل طَلَاق جَائِز إِلَّا طَلَاق الْمَعْتُوه
أما قَول عُثْمَان فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا أَبُو سهل بن زِيَاد ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ثَنَا شَبَابَةُ ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَن الزُّهْرِيّ أُتِي عمر ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَأَنَا سَكَرَانُ فَكَانَ رَأْيُ عُمَرَ مَعَنَا أَنْ نَجْلِدَهُ وَنُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا فَحَدَّثَهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ لَيْسَ لِلْمَجْنُونِ وَلا لِلسَّكْرَانِ طَلاقٌ فَقَالَ عُمَرُ كَيْفَ تَأْمُرُنِي وَهَذَا يُحَدِّثُنِي عَنْ عُثْمَانَ فَحَدَّهُ وَرَدَّ إِلَيْهِ امْرَأَته ح ٢٧٣
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن شَبابَة
وروى مُسَدّد فِي مُسْنَدِهِ الْكَبِيرِ عَنْ يَحْيَى بن سعيد عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي ذِئْب نَحوه بِاخْتِصَار
وقرأت على سارة بنت شيخ الْإِسْلَام أبي الْحسن السُّبْكِيّ أخْبركُم أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنا أَبُو طَاهِر الخشوعي أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَكْفَانِيُّ أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الكتاني أَنا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَانَ أَنا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ فَحَدَّثَنِي آدَمُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.