غَيرهَا فَلَيْسَ لَهَا أَن تأبى بعد أَن يُعْطِيهَا من نَفسه مَا جعل الله عَلَيْهِ وَلَيْسَ للمولود لَهُ أَن يضار بولده والدته فيمنعها أَن ترْضِعه ضِرَارًا لَهَا إِلَى غَيرهَا وَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا أَن يسترضعا عَن طيب نفس الْوَالِد والوالدة فَإِن أَرَادَا فصالا فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا بعد أَن يكون ذَلِك عَن ترَاض مِنْهُمَا وتشاور فصاله فطامه
هَكَذَا روينَاهُ فِي الْجَامِع لِابْنِ وهب عَن يُونُس
قَوْله فِي
١٠ بَاب حفظ الْمَرْأَة زَوجهَا فِي ذَات يَده
عقب حَدِيث ٥٣٦٥ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ خير نسَاء ركبن الْإِبِل نسَاء قُرَيْش الحَدِيث
وَيذكر عَن مُعَاوِيَة وَابْن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
أما حَدِيث مُعَاوِيَة فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي الأَزْهَرِيُّ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْكَاتِبُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّرٍ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعْرِهَا مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأَمْرِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقِهُوا وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِخِيَارِهَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.