اللَّيْثِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَة عَن عقيل عَن عَن شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ جَارِيَةً دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهَا فَقَالَ كَأَنَّ بِهَا سَفْعَةٌ أَوْ خَطَرَتْ بِنَارٍ
وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق اللَّيْث عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَيحْتَاج إِلَى تَأمل
قَوْله فِي ٤٧
بَاب السحر
٥٧٦٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عِيسَى بن يُونُس عَن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا قَالَت سحر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ
تَابعه أَبُو أُسَامَة وَأَبُو ضَمرَة وَابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام وَقَالَ اللَّيْث وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ فِي مشط ومشاطة م ١٧٥ أ
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُسَامَةَ فَأَسْنَدَهُ بعد بِبَاب وَاحِد
وَأما حَدِيث أبي ضَمرَة فأسنده أَيْضا فِي الدَّعْوَات
وَأما حَدِيث ابْن أبي الزِّنَاد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.