الصَّحِيحِ حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ قَالَ سَمِعت أَبَا بَرْزَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِ [صَلاةِ] الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ وَكَانَ لَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَلا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ أَوْ ثُلُثَ اللَّيْلِ))
قَوْله فِي [١٣]
بَاب وَقت الْعَصْر
عَقِبَ حَدِيثِ [٥٤٤] أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا))
وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام من قَعْر حُجْرَتهَا
هَذَا التَّعْلِيق لَيْسَ فِي روايتنا (من طَرِيق أبي يالوقت) وهوعند الْأصيلِيّ وَأبي ذَر وَغَيرهمَا
وَقَدْ أَسْنَدَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (هُوَ مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ وَثنا الْقَاسِمُ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ وَأَخْبرنِي ز ٦٠ أالمنيعي ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالُوا أَنا أَبُو أُسَامَةَ (عَنْ هِشَامٍ) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي قَعْرِ حُجْرَتِي لفظ ابْن نَاجِية
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.