ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ ح وَبِهِ إِلَى أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ ح وَقرأت عَلَى عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن الْحسن بن مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو رَوْحٍ الْهَرَوِيُّ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو مُعَاذٍ الشَّاهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا هِشَام ابْنَ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلا حَدَاثَةُ قَوْمِكَ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ ثُمَّ جَعَلْتُهَا عَلَى أُسِّ إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ قُرَيْشًا يَوْمَ بَنَتْهَا اسْتَقْصَرَتْ وَجَعَلَتْ لَهَا خَلْفًا السِّيَاقُ لأَبِي بَكْرٍ
وَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ أخْبركُم أَبُو مُحَمَّد بن نعْمَة أَن عُثْمَان بن عَليّ الْقرشِي أخبرهُ عَن الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي أَنا عبد الرَّحْمَن ابْن حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن أسْحَاق بن السّني ثَنَا أَنا أَحْمد بن شُعَيْب أَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا عَبدة وَأَبُو مُعَاوِيَة قَالَا ثَنَا هِشَام بن عُرْوَة بِهِ نَحوه
قَوْله فِي ٤٥
بَاب نزُول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَكَّة
عقب حَدِيث ١٥٩٠ الْوَلِيد عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَهُوَ بِمِنًى نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَو بني الْمطلب ... . . الحَدِيث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.