بنت سعدالخير كِلَاهُمَا عَن فَاطِمَة بنت عبد اللَّهِ سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله التَّاجِر أخْبرهُم أَنا الطَّبَرَانِيّ مثله سَوَاء
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو الْحسن بن عَبْدَانِ أَنا أَحْمد ابْن عبيد الصفار ثَنَا المعمري ثَنَا ابْن عرْعرة قَالَ دفع إِلَيْنَا معَاذ ابْن هِشَام كتابا وَقَالَ سمعته من أبي وَلم يقرأه قَالَ فَكَانَ فِيهِ عَن قَتَادَة عَن أبي حَسَّانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَا دَامَ بمنى قَالَ مَا رَأَيْت أحدا واطأه عَلَيْهِ انْتهى
وَقَالَ الْخَطِيب فِي التَّارِيخ أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ رَوَى قَتَادَةُ حَدِيثًا غَرِيبًا لَا يُحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ قَتَادَةَ إِلا مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ فَنَسَخْتُهُ مِنْ كِتَابِ ابْنِهِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ وَهُوَ حَاضِرٌ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ لِي مُعَاذٌ هَاتِهِ حَتَّى أَقْرَأَهُ قُلْتُ دَعْهُ الْيَوْم قَالَ ثَنَا حَسَّانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَا أَقَامَ بِمِنًى قَالَ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا وَاطَأَهُ عَلَيْهِ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ هَكَذَا هُوَ فِي الْكِتَابِ
قُلْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَنْكَرَ أَحْمَدُ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ سَمِعَهُ مِنْ مُعَاذِ ابْن هِشَامٍ فَقَالَ الأَثْرَمُ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ تَحْفَظُهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَقَالَ كَتَبُوهُ مِنْ كِتَابِ مُعَاذٍ لَمْ يَسْمَعُوهُ قُلْتُ هَاهُنَا إِنْسَان يزْعم أَنه قد سَمعه من معَاذ فَأنْكر ذَلِك قَالَ من هُوَ قلت إِبْرَاهِيم بن عرْعرة فَتغير وَجهه ونفض يَدَيْهِ وَقَالَ كذب وزور مَا سَمِعُوهُ مِنْهُ قَالَ فلَان كتبناه من كِتَابه سُبْحَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.