وَقع فِي بعض الطّرق وَهِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر وَقَالَ لنا مُسلم فَهُوَ مُتَّصِل
وَقد أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ سَمَاعًا أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مَسْعُودِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ إِجَازَةً أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا قَتَادَةُ ثَنَا أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلا لأُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَنْ غَرَسَ هَذَا مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ قَالُوا مُسْلِمٌ قَالَ لَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ طَيْرٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ
وَرَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين على طَرِيقه وَلم أره فِي منتخب مُسْند عبد
قَوْله
٣ بَاب اقتناء الْكَلْب للحرث
٢٣٢٢ - حَدثنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ
وَقَالَ ابْن سِيرِين وَأَبُو صَالح عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا كلب غنم أَو حرث أَو صيد
وقا أَبُو حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كلب صيد أَو مَاشِيَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.