فصول الكتاب

ومحمد بن زكريا الغلابي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد، وجماعة.

وكان كذابا.

روى عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: من غرس غرسا يوم الأربعاء، فقال: سبحان الباعث الوارث، أتته بأكله (١).

وروى عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس رفعه: الغلاء والرخص جندان من جنود الله، اسم أحدهما الرغبة، والآخر الرهبة (٢).

قال ابن عدي (٣): منكر الحديث.

وقال ابن حبان (٤): لا يجوز الاحتجاج به، ولا كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. وروى عن خالد بن عبد الله، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي حجيفة، عن علي رفعه: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا أهل الجمع، غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة (٥).

قلت: وهو العباس بن الوليد بن بكار، نسب إلى جده.

توفي سنة إحدى وعشرين، ورخه أبو القاسم بن منده.

وكناه الحاكم أبو أحمد: أبا الوليد، وقال: ذاهب الحديث، وهو ابن أخت أبي بكر الهذلي.

١٩٩ - عباس بن سليمان بن جميل القسملي، مولاهم، الموصلي.

عن: نافع بن عمر الجمحي، وأبي شهاب عبد ربه الحناط، وجماعة. وعنه: سليمان بن عبد الخالق البلدي، وابن أبي كامل الموصلي.

توفي سنة إحدى وعشرين.

٢٠٠ - عباس بن الفضل العبدي، أبو عثمان البصري الأزرق.

عن: همام بن يحيى، وحرب بن شداد. وعنه: عباس الدوري، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن الضريس.


(١) ذكره الديلمي في الفردوس (٥٤٧٩).
(٢) أخرجه من طريقه الخطيب ٨/ ٥٨٦ - ٥٨٧ وانظر فيه تمام تخريجه.
(٣) الكامل ٥/ ١٦٦٥.
(٤) المجروحين ٢/ ١٩٠.
(٥) هذا الحديث اتهم به صاحب الترجمة، كما بينه المصنف في الميزان ٢/ ٣٨٢.