الطبراني (١)، وابن قانع، وسماه غيرهما أحمد (٢).
٥٠٠ - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني حمويه، مموس.
شيخ صدوق رحال، سمع: عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ومحمد بن رمح، وحرملة، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن إسحاق بن نيخاب، وأبو القاسم الطبراني (٣)، وجماعة، وابن أبي داود مع تقدمه.
٥٠١ - محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد. الحافظ أبو بكر الجارودي النيسابوري الفقيه الحنفي.
قال الحاكم: كان شيخ وقته حفظًا وكمالًا ورياسة، وأبوه وجده كلهم رأييون (٤).
سمع: إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأبا كريب، وإسماعيل بن موسى سبط السندي، وطائفة.
وعنه: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وطائفة. وكان رفيق مسلم في الرحلة.
قال ابن أبي حاتم (٥): سمعت منه بالري، وهو صدوق من الحفاظ.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان محمد بن يحيى يستعين بعربية أبي بكر الجارودي في مصنفاته، ويبيته عنده.
وقال محمد بن يعقوب الأخرم: لما قتل أحمد الخجستاني حيكان هم بقتل الجارودي، فلبس الجارودي عباءةً وخرج مع الجمالين إلى أصبهان.
قلت: ثم رجع بعد إلى بلده. وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وكانت له جنازة مشهودة (٦).
(١) المعجم الصغير (٧٧١).
(٢) من تاريخ الخطيب ٤/ ٥١٣، وأعاده الخطيب فيمن اسمه أحمد ٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧.
(٣) المعجم الصغير (١٠١٠) وسماه: "محمد بن موسى القَطَّان"، وذكر الخطيب (تاريخه ٤/ ٤٠١) أن أهل همذان سموه: محمد بن نصر، ولم يستبعد أن يكونا اثنين لقب كل منهما مَمُّوس.
(٤) يعني: من أهل الرأي، مذهب العراقيين.
(٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٤٩٢.
(٦) ينظر تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٥٣ - ٥٥٥.