الْفَصْل الْخَامِس
الشِّيعَة الزيدية من ص ٢٤٥- ٢٦٤
أما الشِّيعَة الزيدية فقد كَانَ بَحثه عَنْهُم جيدا، فقد ذكر نشأتهم وعقيدتهم فِي الْإِمَامَة، واتفاقهم مَعَ الْمُعْتَزلَة فِي بَاب العقائد عُمُوما، كَمَا رد على المعاصرين إنكارهم اتِّفَاق الزيدية مَعَ الْمُعْتَزلَة فِي عقائدهم.
ثمَّ أَشَارَ إِلَى الاتجاه السلَفِي عِنْد عدد من عُلَمَاء الْيمن وَمثل لذَلِك بِابْن الْوَزير وَذكر كِتَابيه "إِيثَار الْحق على الْخلق " "وترجيح أساليب الْقُرْآن على أساليب اليونان " والصنعاني والشوكاني.
وكل تِلْكَ البحوث سلك فِيهَا الْمنْهَج العلمي السَّلِيم فوثق النُّصُوص المنقولة من كتبهمْ والمؤلفات الْأُخْرَى، ثمَّ عرض المعلومات عرضا حسنا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.