وتاريخها لِابْنِ عَسَاكِر أكبر تواريخ المدن وَقَدِ اخْتَصَرَهُ غَيْر وَاحِد كَأبي شامة والذهبي وأفردت فضائلها وَكَذَا عمل غَيْر وَاحِد فتوحها حرسها اللَّه تَعَالَى
٢٨ - أَخْبَرَنِي الإِمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْهَا أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُؤَذِّنُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِي الدِّمْيَاطِيِّ سَمَاعًا أَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ مَحْمُودٍ بِانْتِقَاءِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَافِظِ الْمُنْذِرِيّ (ح)
وَأَخْبرنِي بِعُلُوٍّ سَارَةُ ابْنَةُ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْمِزِّيِّ أَنا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ قَالا أَنا أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْبَكْرِيُّ أَنا الإِمَامُ أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ القُشَيْرِيُّ (ح)
وَأَخْبَرَنِي أَبُو الطَّيِّبِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ بِالْقَاهِرَةِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ الْحَنَفِيِّ الدِّمَشْقِيِّ سَمَاعًا بِهَا وَأَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ الْبَالِسِيِّ مُشَافَهَةً قَالَ الأَوَّلَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد بْن مَوْرُودٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيْنَا الضِّيَاءُ عَبْدُ الْخَالِق الْمَارِدِينِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَجِيهِ بْنِ طَاهِرٍ قَالا أَنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ جَدُّ أَوَّلِهِمَا وَقَالَ الْبَالِسِيُّ قُرِئَ عَلَى زِيْنَبَ ابْنَةِ الْكَمَالِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَن عَجِيبَة الياقدارية أَن مسعر الثَّقَفِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ قَالَ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ سَمَاعًا وَأَبُو عَمْرٍو إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ زَادَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَمْرٍو وَحَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ هَنَّادٌ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ وَقَالَ الآخَرَانِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ كِلاهُمَا عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ سَمِعْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.