الْبَلَد التَّاسِع وَالسَّبْعُونَ وسيم
وَهِيَ بِفَتْح الْوَاو وَكسر السِّين الْمُهْملَة وَآخِرهَا مِيم قديمَة من الجيزية ينزلها السلاطين فِي أَيَّام الرَّبِيع وَقَدْ بنى بِهَا الْمُؤَيد شيخ حَماما هائلا
٥٤ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْمِصْرِيُّ بِقَرَاءَتِي أَنا الْفَخْرُ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا الْعَلاءُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعُرْضِيُّ (ح)
وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا الْعِزُّ الْحَنَفِيُّ عَنْ سِتِّ الْعَرَبِ ابْنَهِ مُحَمَّدٍ كِلاهُمَا عَنِ الْفَخْرِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا وَقَالَتِ الأُخْرَى إِذْنًا - إِنْ لَمْ يَكُنْ حُضُورًا - زَادَ الأَوَّلُ فَقَالَ وَأَنَا الْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ - إِذْنًا - قَالَ الأَوَّلُ أَنا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتٌ الْخُشُوعِيُّ - إِذْنًا - وَقَالَ الآخَرُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ - سَمَاعًا - قَالَ الْخُشُوعِيُّ أَنا أَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ بْنِ الزَّكِيِّ وَوَلَدُهُ أَبُو الْمَعَالِي وَقَالَ الأَسَدِيُّ أَنا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبٍ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ الأَسَدِيُّ الْقَاضِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَرْجِعَ فِي قَيْئِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.