شيوخي مِنْهَا كَثْرَة وَأَرْجُو اللَّه حسن الخاتمة
٤٠ - حَدَّثَنِي شَيْخِي إِمَامُ الأَئِمَّةِ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِمَّا كَتَبْتُهُ عَنْهُ إِمْلاءً بِالْكَامِلِيَّةِ فِي بَيْنَ الْقَصْرَيْنِ مِنَ الْقَاهِرَةِ قَالَ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (ح)
وَأَنْبَأَنِي عَالِيًا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ قَالا أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قَالَ الثَّانِي إِذْنًا إِن لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الأَوَّلُ ثَنَا أَحْمد بن يحيى الْحلْوانِي وَأحمد بن شُعَيْب الْحَرَّانِي قَالَ أَوَّلُهُمَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ وَقَالَ ثَانِيهُمَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ قَالا ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا جَرِيرٌ كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ هُوَ سَلْمَانُ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} طَعَامًا قَطُّ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلا تَرَكَهُ وَلَفْظُ جَرِيرٍ شَيْئًا بَدَلَ طَعَامًا وإِن كَرِهَهُ تَرَكَهُ بَدَلَ وَإِلا تَرَكَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ جَرِيرٍ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُ فِي شَيْخَيْهِ الأَوَّلَيْنِ وبدلا لَهُ فِي الآخرين بِعُلُوٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْبُخَارِي من حَدِيث شُعْبَة وَسُفْيَان كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَش بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.