وقالوا في أمثالهم: لسانُ الحالِ أفصحُ من لسانِ الشكر. . . ومن كلمة للجاحظ: نحن نزخرف باللّسان، والناسُ يقضون بالعِيان، وفي أمرنا أثرٌ ينطق عنّا، ويتكلّم إذا سَكَتْنا. . .
[الشكر بقدر الاستحقاق]
وعتبهم من شكروه ولمّا يستوجب
قال علي بن أبي طالب: الثناء من غير الاستحقاق مَلَقٌ، والتقصير عن