حثّ من دُعي إلى المبارزة على الإجابة
قال علي بن أبي طالب لبعضِ بنيه: لا تَدْعون أحداً إلى المبارزة، ولا يَدْعونَّك أحدٌ إلا أجَبْتَه، فالداعي باغٍ والباغي مَصْروع.
قال طرفةُ بن العبد:
إذا القومُ قالوا: مَنْ فَتًى؟ خِلْتُ أنَّني ... عُنيتُ فلَمْ أكْسَلْ ولَمْ أتَبَلَّدِ
وقال بَشامَة بن حَزْنٍ النَّهْشَليّ - شاعر إسلامي -:
إنّا لَمِنْ مَعْشَرٍ أفْنى أوائِلَهُمْ ... قَوْلُ الكُماةِ: ألا أيْنَ المُحامونا؟
لَوْ كانَ في الألْفِ مِنِّا واحدٌ فدَعَوْا ... مَنْ فارِسٌ خالَهُمْ إيّاهُ يَعْنونا
المُنازل وقت المنازلة
قال زهير بن أبي سُلمى من قصيدة يمدح هَرِماً:
لَيْثٌ بِعَثَّرَ يَصْطادُ اللُّيوثَ إذا ... ما اللّيْثُ كذَّبَ عَنْ أقْرانِه صَدقا
يَطْعَنُهُمْ ما ارْتَمَوْا حتّى إذا اطَّعَنوا ... ضَارَبَ حتَى إذا ما ضارَبوا اعْتَنَقا
عَثَّر: موضع باليمن، وقيل: مأسدةٌ بناحية تَبالة. وقوله: كذَّب أي لم يَصْدُقِ الحملة، يقال:
كذَّب الرجل عن كذا: إذا رجع عنه،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.