عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا:«لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» أخرجه البخاري.
[فصل في النهي عن ذكر التشاجر]
ذكر كثير من المحققين أن ذكره حرام مخافة أن يؤدي إلى سوء الظن ببعض الصحابة. ويعضده الحديث المرفوع:"لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج اليكم وأنا سليم الصدر" رواه أبو داود من حديث ابن مسعود.
وقال أبو الليث: سئل إبراهيم النخعي رضي الله عنه عن حروب الصحابة فقال: تلك دماء طهر الله أيدينا منها أفنلطخ ألسنتنا. انتهى.
وإنما اضطر أهل السنة إلى ذكر تلك القصص لأن المبتدعة