فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ ذُو الْحِجَّةِ؟ » قُلْنَا*: بَلَى، قَالَ: «فَأَىُّ بَلَدٍ هَذَا؟ » قَالَ: فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ؟ » قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى مِنْهُ» (١).
[ب ١٨٥٢، د ١٩٥٧، ع ١٩١٦، ف ٢٠٤٨، م ١٩٢٢] تحفة ١١٦٨٢، إتحاف ١٧١٤٩.
٥٧٠ - باب الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ الزِّيَارَةِ
١٩٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ قُلْتُ: أَيْ حَلْقَى، أَيْ عَقْرَى (٢): بِلُغَةٍ لَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَلَسْتِ قَدْ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ » قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: «فَارْكَبِي» (٣).
[ب ١٨٥٣، د ١٩٥٨، ع ١٩١٧، ف ٢٠٤٩، م ١٩٢٣] تحفة ١٥٩٤٦.
١٩٣٩ - (٢) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، * عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: بِنَحْوِهِ (٤).
[ب ١٨٥٣، د ١٩٥٩، ع ١٩١٨، ف ٢٠٥٠، م ١٩٢٤] تحفة ١٥٩٢٧.
٥٧١ - باب لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
١٩٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالَ: " سَأَلْنَا عَلِيًّا بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ ، قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا
(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧) ومسلم حديث (١٦٧٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٩٤).(٢) دعاء لا يقصد وقوعه، كقوله: تربت يداك.(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٨) ومسلم حديث (١٢١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٣٧).* ك ١٩٩/أ.* ت ١٥٩/أ.(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.