الإسلام غني عما ابتدعه الآخرون سواءً عيد الأم أو غيره، وفي تشريعاته من البر بالأمهات ما يغني عن عيد الأم المبتدع.
[قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية:]
«لا يجوز الاحتفال بما يسمى (عيد الأم) ولا نحوه من الأعياد المبتدعة لقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»(رواه البخاري ومسلم).
وليس الاحتفال بعيد الأم من عمله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا من عمل أصحابه - رضي الله عنهم - ولا من عمل سلف الأمة، وإنما هو بدعة وتشبه بالكفار» (١).