جاء في حديث أبي سعيد الخدري قال:(إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف كما تتراءون أنتم النجم الغابر في الأفق من المغرب أو المشرق لتفاضل ما بينهم، قال سيدنا أنس: قلنا يا رسول الله! تلك منازل النبيين لا يبلغها أحد سواهم؟ قال: بلى والذي نفسي بيده! رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين).
ومقعد الصدق هي الجنة سماها الله بذلك، كما سمى الله عز وجل دينه بالصدق:{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ}[الزمر:٣٣] فحصر الإسلام كله في الصدق.