- تبَارَكَ وَتَعَالَى -: وَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلْمُتَحَابِّينَ فيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، والْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ. اه - من متن الموطأ.
زاد الطبرانيُّ: (وَالْمُتَصَادِقِينَ فِيَّ).
وفي الزرقاني: وهذا الحديث صحيح، قال الحاكم: على شرط الشيخين.
وقال ابن عبد البر: هذا إسناد صحيح.
ومعنى المتباذلين فيَّ: أنهم يبذلون أنفسهم وأموالهم لله تعالى.
وأخرجه الترمذي - رحمه الله تعالى - في باب - (الحب في الله).
عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - ولفظه:
٢٦٤ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: الْمُتَحَابُّونَ في جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ، مِنْ نُور، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ والشُّهَدَاءُ».
قال الترمذي: حديث حسن صحيح ج - ٢ ص ٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.