البَيْلَماني، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا في الصَّداق قال: "ولو قضيبٌ من أَرَاك" ويُروى مرسَلًا، وهو أقرب، انتهى.
وقال العقيلي في ترجمة ابن البَيْلَماني: روى عنه صالح بن عبد الجبار مناكير (١).
٣٨٧٤ - صالح بن عبد القدوس، أبو الفضل الأزدي، صاحب الفَلْسَفة والزَّندقة. قال النَّسائي: ليس بثقة.
قلت: لا أعرف له روايةَ، قتله المهديُّ على الزَّنْدَقة.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال ابن عدي: كان يعظ بالبصرة ويَقُصّ، ولا أعرف له من الحديث إلَّا اليسير.
وهو القائل:
ما يَبْلُغ الأعداءُ من جاهلٍ … ما يَبْلُغ الجاهلُ من نَفْسِهِ
والشيخ لا يَتْرُك أخلاقَهُ … حتى يُوارَى في ثَرَى رَمْسِهِ
إذا ارْعَوَى عادَ إلى جَهْلهِ … كذي الضَّنا عاد إلى نَكْسِهِ
وإنّ مَنْ أدَّبْتَه في الصِّبا … كالعُود يُسْقَى الماءَ في غَرْسِهِ
حتى تراه مُوْرِقًا ناضِرًا … بعد الذي أبصرتَ من يُبْسِهِ
(١) لم أجده في "ضعفاء العقيلي" المطبوع.٣٨٧٤ - الميزان ٢: ٢٩٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٦٤، ضعفاء النسائي ١٩٤، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٠٣، الجرح والتعديل ٤٠٨:٤، الكامل ٤: ٧١، ضعفاء ابن شاهين ١١٠، تاريخ بغداد ٣٠٣:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٩، معجم الأدباء ٤: ١٤٤٥، وفيات الأعيان ٢: ٤٩٢، المغني ١: ٣٠٤، ذيل الديوان ٣٨، نكت الهميان ١٧١، الوافي بالوفيات ١٦: ٢٦٠، تهذيب تاريخ دمشق ٦: ٣٧٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.