قلت: يروي عنه محمد بن عيسى بن الطباع، وسُرَيج بن يونس.
قال ابن الغَلَّابي: قال يحيى بن معين: ليس بثقة، انتهى.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: يَرْوي عن مقاتل، وعاصم الأحول، روى عنه محمد بن معاوية، ومحمد بن مِرْداس، وسُرَيج بن يونس.
وقال مُهَنَّأ: كَتَب عنه أحمدُ أحاديثَ منكرة، ثم خَرَّقها. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال النَّسائي في "الجرح والتعديل": ليس بثقة.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالمستقيم. وقال ابن حبان: كان مرجئًا، منكر الحديث، لا يُتابَع على ما رَوَى.
وقال العُقَيلي: روى عن عاصم، عن أنس رفعه: "لا يَمُرّ السيفُ بذَنْبٍ إلَّا محاه". وقال: لا يُتابَع عليه، وليس له عن عاصمٍ أصل، وقد رُوي بإسنادٍ لَيِّن.
[من اسمه أَعْجَف وأَعْيَن]
١٣٠٧ - ز ذ- أعْجَفُ بن زُرَيق، عن أم الدَّرداء، عن أبي الدرداء، في البول، موقوف. وعنه أبو حَصِين.
قال ابن القطان: لا يُعْرَف حالُه أصلًا.
وقد ذَكر ابنُ عديّ حديثَه في ترجمة قَيْس بن الرَّبيع في "الكامل" (١).
قلت: قد ذَكَره ابنُ حبان في "الثقات"، وذَكَر حديثَه المذكور.
١٣٠٧ - ذيل الميزان ١٤٧، ثقات ابن حبان ٨٨:٦ وفيه "أعجف بن رزين"، وكذا في "المؤتلف" للدارقطني ٢: ١٠٩٣، فيصحَّح.(١) ٤٦:٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.