{رَبِّ} مالك وسيد. يقال:«رب» الدار أي مالكها، و «رب» الغلام؛ أي مالكه قال تعالى:«ارجع إلى ربك» أي إلى سيدك ولا يقال لمخلوق: هذا الرب: معرفاً بالألف واللام. فإن هذا لا يجوز إلالله تعالى وحده. وإنما يقال:«رب» المنزل، و «رب» القرية. فيعرف بالإضافة أنه من الأرباب المخلوقين؛ فتعالى رب الأرباب رب العالمين {الْعَالَمِينَ} جمع العالم. والعالم: الخلق كله. والمراد: رب سائر المخلوقات؛ من ملك وإنس وجن، ووحش وطير وغيره وبالجملة فهو ما سوى الله تعالى من أحياء وجماد ويتناول أيضاً سائر العوالم الكائنة بشتى الكواكب المتناثرة في ملكوت الله تعالى.