فقيل: يتعلق بقوله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ)(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ).
وقال الخليل وسيبويه المعنى:(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا)(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) وقال الفراء: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ)(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ)؛ لأنّه ذكَّرَ أهلَ مكة النعمة عليهم بما صنع بالحبشة، وقال أيضاً تقديره: أعجب يا محمد لإيلاف قريش. يعجِّبه من نعمِهِ عليهم في إيلافهم.