[وقفة تجاه السن]
أنا أبكي إذا رأيت الرسوما ... باكياتٍ ترثى علاها القديما
لهف نفسي على ربوع كرامٍ ... تنظر العين ركنها مهدوما
فأنا دائماً كدجلة أجري ... دونها دمع عيني المسجوما
ومن الحق أن أنوح عليها ... فرسوم الكرام تبكي الكريما
أيها اللائم المعنف نوحي ... أنت أنكرت حقها المعلوما
فلهذي الرسوم شأن عظيم ... وبكائي لشأنها تعظيما
لا تقل أنها غدت بالياتٍ ... أن فيها للمجد ذكراً مقيما
أيها (السن) إن مجدك باقٍ ... وإن العظم منك راح رميما
ليس تفني الأيام رسماً لقومٍ ... لم يزل ذكر مجدهم مرسوما
كنت قصراً لآل (برمك) يا س ... ن يضاهي منك العلاء النجوما
كنت للبائسين مأوىً وملجأً ... كنت للمعدمين ملكاً عظيما
كنت للخائفين حصناً حصيناً ... كنت للائذين ركناً قويما
كنت للفضل والمكارم ربعاً ... كنت للجود كعبة وحطيما
هدك الدهر لا لذنبٍ ولكن ... خلق الدهر للكرام خصيما
إبراهيم منيب الباجه جي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.