ويُقال: بَرَقَ بَرْقًا، ورعَد رَعْدًا: إذا أوْعَدَ وتَهَدَّد، وقال ابنُ أحمر الباهليُّ: [الكامل]
يا جَلَّ ما بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلادُنا ... فابرُقْ بأرضِكَ ما بَدا لكَ وارْعُدِ
أي: يا هذا، جَلَّ ما بَعُدَتْ عليك بلادُنا.
والشَّمْسُ: ضَرْبٌ من الحَلْيِ، مذكَّر.
ويُقال: يَوْمٌ شَمْس، وجمعه شُموس: إذا كان صَحْوًا لا غَيْمَ فيه، وشامِسٌ: إذا كان شديدَ الحَرّ.
والهِلالُ: الغُبار.
والهِلال: الحِجارة المَرْصُوفة بعضُها إلى بعض.
والهِلال: بقيَّة الماءِ في الحَوْض.
والهِلال: الحَيَّةُ.
والهِلال: وَاحِدُ الأهِلَّة، وهي الحَدائدُ التي تَضُمُّ ما بين قبائل الرَّحْل.
والهِلال: أولُ المطرِ يُصِيبُك، ومنه قولهم: اسْتَهَلَّت السماءُ، وهو صوْتُ وقعِ المَطر.
ومنه استهلال الصبيِّ ساعةَ يُولَد، إنما هو رفْعُه صَوْتَه بالبكاء.
ويقال: إنما سمِّي هلال السماءِ هلالاً لِنَظَرِ الناس إليه وتكلُّمِهمْ به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.