[نظرة في بيت النشيد (أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى)]
السؤال
ما رأيكم في هذا البيت الذي ينشد: أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى وهل في ذلك إنكار الرؤية؟
الجواب
هذا مثل ما قال البلقيني عن الكشاف: استخرجت من الكشاف اعتزالاً بالمناقيش.
ومن ذلك أنه قال في قوله تعالى:{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ}[آل عمران:١٨٥] قال: أي فوز أعظم من الجنة؟! وقصده بذلك إنكار الرؤية؛ لأن الرؤية أعظم أعلى نعيم يعطاه أهل الجنة؛ فلذا أقول: لا ينبغي قراءة هذا النشيد.