الشرك في الذبح هو: أن يذبح لغير الله تقرباً لذلك الغير.
قال الله تعالى:{قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ}[الأنعام:١٦٢ - ١٦٣]، فنفى أن يكون لله شريك في هذه العبادات، فيجب أن تكون الصلاة، والنسك، والذبح، والحياة، والممات كلها لله لا شريك له في ذلك، قال سبحانه:{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر:٢]، وفي حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثاً، لعن الله من غير منار الأرض).