من قال: إن القرآن فيه نقص، أو فيه شيء من التحريف، كما تقول الرافضة: طار ثلثيه ولم يبق إلا الثلث.
هذا كفر وردة، لأن الله عز وجل يقول:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر:٩] فالقرآن ليس فيه زيادة ولا نقصان، ومن قال: إنه يلحقه الزيادة أو النقصان فقد كذب الله في قوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر:٩] ومن كذب الله كفر.