ويقول أيضاً في (ص٩٤): ونحن لا نعبده -أي: الله تعالى- بأمر تكليف، ولكنا نعبده لأننا عرفنا جماله وجلاله.
وهذه من شطحات الصوفية كما هو معروف، وهذا يعني أن العبادة ليست تكليفاً! مع أن الله تعالى يقول:{وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}[الأنبياء:٩٠]، وقال:{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}[الإسراء:٧٨]، فهل الأوامر والنواهي في القرآن الكريم والسنة المطهرة ليست تكليفاً؟!! {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}[الحجر:٩٩] فهذا تكليف للرسول نفسه!!!