إذا زاد اليقين زاد الإيمان، فاليقين من الإيمان، فزيادة اليقين زيادة في الإيمان، فقوله:{لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}[البقرة:٢٦٠] يعني: ليزداد إيماني.
أما المرجئة فيقولون في قوله تعالى:{لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا}[الفتح:٤] أي: ليزدادوا يقيناً، لكن المؤلف رحمه الله رد عليهم بقوله: اليقين من الإيمان، فإذا زاد اليقين زاد الإيمان، وإذا نقص اليقين نقص الإيمان؛ لأن اليقين من الإيمان.